نبذة عن الجمعية

الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله وصحبه أجمعين أما بعد!

فإن الشباب المسلم في الأقليات الإسلامية وعلى رأسها الهند يتعرض الآن لأشد أنواع الغزو الفكري وغزو التيارات القومية المخططة الجارفة واعتني أشكال الإرهاب ونشر الذعر والخوف وتمكين اليأس من النفوس، تارة بإشعال نار الإضطرابات الطائفية التي لا تكون إلا نتيجة تخطيط رهيب من قبل التنظيمات والحركات الإرهابية المتطرفة وإيقاد نار الحرب بين المسلمين وبين الطبقات المنبوذة والكادحة تارة أخرى، ثم إن النظام التعليمي الذي يسمى "بالنظام العلماني" ما هو إلا عبارة عن هندكة التعليم والتربية وصياغة الأطفال صياغة هندوسية ثم حرمانهم من التعليم العالي فقد أنتج كل ذلك مشاكل شديدة وانخفضت نسبة التعليم في المسلمين إلى حد مؤسف للغاية.

نظرا إلى هذه المآسي والأمراض الفكرية والاجتماعية شعر مؤسس الجمعية بضرورة إعادة الثقة بالإسلام في نفوس الشباب المسلم و تثقيفه بالإسلام وإحياء الوحدة الإسلامية وتنشيط الدعوة الإسلامية وإقامة المدارس الإسلامية التي تقوم على أساس الجمع بين القديم النافع والجديد الصالح وتوجيه الشباب المسلم سواء كانوا طلاب مدارس وكليات عصرية حكومية أو طلاب مدارس وجامعات دينية إسلامية أو شبابا من الموظفين والعاملين أو من أي قطاع من قطاعات الحياة إلى الإسلام من جديد، والوقوف ضد التيارات القومية وتأثيرات المناهج التعليمية "العلمانية" وبيئات الجامعات والكليات العصرية الموبوءة، فأسس جمعية شبابية طلابية باسم "جمعية شباب الإسلام، عام 1394هـ الموافق 1974م وبدأت هذه الجمعية ببرامج ثقافية وتربوية وتعليمية وتوزيع نشرات إسلامية بين الشباب المسلم، وظلت تخطو نحو التقدم والتوسع والإقبال من الشباب والاهتمام والرعاية من العلماء والشيوخ حتى عرفت والحمد لله وله الفضل والمنة بين الناس بالعمل الجاد المثمر.

الروابط السريعة